الرياض: في الفترة من 15 إلى 17 فبراير، سيفتتح المعهد الملكي للفنون التقليدية (ورث)، بالتعاون مع مدينة محمد بن سلمان غير الربحية، سوق ورث في مدينة مسك بالرياض.
يُعدّ هذا المشروع جزءًا من جهود ورث لدعم الحرفيين والشركات، والترويج للفنون السعودية التقليدية، ودمج المنتجات اليدوية في أنماط الحياة العصرية مع اقتراب شهر رمضان المبارك.
ويهدف السوق إلى إبراز القيمة الثقافية والجمالية للفنون التقليدية المرتبطة بمنتجات رمضان، وتقديمها كجزء لا يتجزأ من الحياة اليومية والأسرة والمجتمع، وفقًا لما ذكرته وكالة الأنباء السعودية يوم الأربعاء.
وستُمكّن هذه المنصة التفاعلية الحرفيين ورواد الأعمال من عرض أعمالهم، ومشاركة قصصهم، وعرض تجاربهم الحرفية، مما يُثري المشهد الثقافي ويرفع مستوى الوعي العام بالفنون التقليدية.
وسيُمثّل 25 رائد أعمال في السوق مجموعة متنوعة من الحرف، مثل صناعة المعادن، وصناعة الجبس، والنجارة، والمجوهرات، والخزف، والمنتجات الجلدية، وحياكة السدو، وحياكة سعف النخيل.
إلى جانب تعزيز استدامة الحرف التقليدية وتمكين ممارسيها ماليًا، صُممت الأكشاك بهوية مستوحاة من شهر رمضان، تعكس الأصالة والابتكار.
وتقود مؤسسة “ورث” جهود المملكة في تعزيز الهوية الثقافية وإثراء الفنون التقليدية السعودية محليًا وعالميًا. وتسعى المؤسسة إلى دعم المواهب الوطنية، وتكريم الممارسين البارزين، والحفاظ على التراث الثقافي، وتشجيع دراسة الفنون التقليدية وممارستها وتطويرها.